علَى ناصيّة الايَام
وبِـ معمعّة الفوضَى تُبتّر هواجِس الذِكرى كمُحاولّة لِـ النِسيان!
وبِطرّفة عيّن .. نجِد بِلّورة الشوّق بسقّت علَى تهريّج الذاكِرّة بِالنسيان
وبللّت التخاريّف بِصُور مُبطنّة بِـ الحُب .. الشقاوّة .. المرّح .. الحُزن أو مُبطنّة بِـ حريّر الامّس رُبما!
فيضَان طلاسِم لا تبتغي الا الرؤيّة كِي تُرضيّ غرُور بُلهيّنتها الغجريّة
~*~
عاصِمّة مِن رُوح لا تبيّت بِإنطفاء!
تعلوها غابرّه مُنذُ خُلق آدّم ونُسجت حوّاء .. حتّى الآن
ولا حولْ لِـ فِطرّتها الا أنْ تبقّى علَى جمهرّة فِتنْة تستقرِئ [ أنْ سأراه ]
وغثِيَان مفجُوع ينتظِر حتّى تحِل اللحظّة!
؛َ
لا يهمُ أجلُها .. لا يهُم
كُل مالدِي هُنا نسجُ بأرطال التُفاح يرقُص شووّق!
يستهوِي أصابِعكُم العشرّة
بِـ مسّك حرُوفكم الثمانيّة والعشرُون بقدحٍ فاخِر .. وتسكِبوا الفاتِحّة
حتّى يتوسطّه الشُوق بغُمرّة
فلرُبما مرّت الاقدَار هُنا وتغيّرت مسيرتها لِما تُودون!
\..
أنْ لا مشاعِر إِلا الشوّق مُشتعلّة فأغيثونَا!