الموضوع: كلمتان سحريتان
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2007, 10:05 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

القصص والروايات


الصورة الرمزية بنت البحرين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

بنت البحرين غير متواجد حالياً


افتراضي كلمتان سحريتان

السّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ..

طَـرحْ مِنْ أَحدىَ الزَمِيلاتْ ليّ نَقلتهُ معَ بَعضُ التَعدِيلاتْ

( 1 ) كَلِمةُ شُكراً ..

تَلكْ كَلمةٍ يَحسبًها كثيرٌ منّا سَهلة ,, لَكنْ لاَ يُدركْ حَقِيقتُهَا غَيرِ الاقلةَ ,, ومَنْ يَتعمقُ فِيْ مَكْنُونهَا ويَتعمقُ فِي ذَاتها يَجدُ لهَا معنىَ اكبرْ ممّا يَراهُ بَسطحِيتُها ويَجدُ بِأنْ لهَا وقعْ أكبرْ ممّا يَتصورْ .. !!
فَتخيلْ أنكَ تَهديّ شَخصاً مَا هَدِيةَ وإِنْ كَانتْ مُتَواضِعةَ ,, ويُقَابلكَ بِكَلمةِ شُكراً مَمزوجةَ بِإبتِسَامةَ .. هُنا .. أَليسَ لها وقعْ فِيْ دَاخلكْ ؟؟
حَقِيقة أقَولها .. أنَا مِمَنْ كُنَ يَجهلّن حَقِيقة شُكراً .. ! فَأقولهَا دونَ أَدنى ايماءاتْ .. أو دونَ علم ٍ بِمدى تَأثِيرهَا عَلى نَفسْ الطَرفْ الاخر .. !! ولكنّي مَررتُ بِمُواجهاتْ كَانتْ كَفِيلةَ أن تُبينْ ليّ حَقيقةُ ذَلكَ الشَعور الذّي يَتخللُ قَلبْ أيّ إِنْسَانْ حينَ يُقالْ لهُ شُكراً .. !!
قَدْ يُخالْ لِلبعضْ مُبالغةٍ منّي فَيمَا أَقولْ .. !! ولَكنْ واللهِ تَلكَ هيَ الحَقِيقةَ !

حَاولوا أَنْ تَجربُوا ذَلكَ حِينمَا يَهدِيكُمْ أَحداً مَا شَيئاً ..
أو .. حِينمَا يُوصلكُمْ أَحداً مكاناً مَا ..
أو حِينمَا يَدلكُمْ أحداً مَا على ضَالةٍ ..
أو .. حتىَ إِذا مَا ذَلكْ الاحدْ أضَاف لَكُمْ خَبرٍ أَنتُمْ تَجهَلوه ..
ولاحَظوا تَعبِيراتْ وجههُ بَعدها .. !! بِحقْ .. سَتجِدونْ الإِبتِسَامةَ اعتَلتْ ثَغرهُ !
الشُكر مُهمْ .. مُهم ْ.. لِمنْ قَدمَ لَكُمْ صَنِيعاً فَهلْ هُو أَمر يَسْتصعبُ عَليكُمْ فَعلهُ .. وهُو قَدْ يَكُونْ أَولُ خَطوةٍ .. فِي مَشوارِ الأَلفِ مِيلْ ؟؟

قَال تَعالىَ فِي كِتابهِ العَـزِيزْ فِيْ الشُـكر عدةِ أَياتْ:
1- ( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) سَورةِ إِبرَاهِيمْ الأيةَ 7 ..
2- ( وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ) سَورةِ آلَ عُمرَانْ الأَيةَ 144 ..
ذُكِرتْ كَلِمةُ الشُـكر حَواليْ 75 مَرةَ ،، وفِيْ الأَياتْ السَابِقةَ يُوجدْ تَحفِييزْ إِلَهِيّ عَلى الإِسرَاعِ فِيْ مُبَادرةِ الشُـكر ..


****************************

( 2 ) كَلِمةُ اللهَ يَعْطِيكْ العَافِيةَ ..

عَندمَا يَعودْ أَخوكِ أو أَبوكِ مِنْ العَملْ و تَجدهُ مُرهقا ً ومُنهكا ً يَبتَغيّ الرَاحة قَلْ لهُ هَذهِ العِبارةَ " اللهَ يَعْطِيكْ العَافِيةَ " سَيدرِكُ بِوجُودْ مِنْ يَهتمْ لِصَنيعهُ ويُقدرْ لهُ جَهودهُ .. سَتِجدهُ يَبتَسمْ لَكِ رَغمَ أَلمهُ ..

وأَنْتِ أَيّتهَا الزَوجة أَجعَلِيّ زَوجكِ يَعتادْ عَلى سَماعْ هذَه الجُملةَ ,, لِتشعَريهُ بِالاهتِمامْ لِمَا يُقدمْ لَكِ مِنْ سَعادة مُقابلْ أَلمهُ ,, قَولِيها حينَ عَودتهِ مِنْ العَملْ ,, مِنْ شَراءْ حَاجِياتْ المَنزلْ ... أو مِنْ مُساعدةَ فِيْ أَعمالْ المَنزلْ .. لأَنّ لِهذهِ الجُملةَ وقعْ فِيْ القَلُوبْ والنَفُوسْ .

قُولوهَا لِمَنْ يَرهِقُ نَفسهُ لِأجْلِكُمْ ,, لأَنّ هذَا مَاهُو إِلاَ أَمرٍ بَسيِطْ تَجَازونْ بهِ .. وبِالمُقَابلْ إِبتِسامةٍ تَتلقُونهَا مِنْ الطَـرفُ الأَخـر ,, ودَعوةٍ مَلِيئةٍ بِالحُبّ والسَعادةَ !


****************************

التَعلِيقْ ،،
مِنْ خِلالْ الطَـرحْ وَضعتُ بَعضْ الأَدلةَ لِأَهمِيةَ الشُـكر لِكونّي مُقْتنعةَ بِوجُوبْ الشُـكر ، لأَنّ بِذلكْ أَهميةٍ إِلَهيّه عُظمى ، لِها الأَثرُ الطَيبْ عَلى النَفسِ البَشرِيةَ ، فهـيَ كَلِمةٌ خَفِيفةَ مِنْ أَربعةُ أَحـرفْ لَكِنْ لهَا الإِيقاعٌ القَـويْ عَلى القَلبْ والنَفسْ ..
فَإِنْ خَـرجتْ مِنْ القَلبْ الصَادقْ دُونمَا تَكلّفْ أو مُجاملةٍ تَجِدُ الطَـرفُ الأَخـر أَدركَ معْنَاهَا وحسّ بِهَا فَعلاً ..

شُكْراً.. جلّ الأَحيانْ تُقالْ مُجاملةٍ والكَثيرُ منّا يَقولهَا ولاَ يدُركْ مَعناها الحَقِيقيْ .. البَعضُ يفَقدهَا ذَلكْ السَحر عَندمَا تَخرجُ مِنْ ثَغرهُ بِتبرّمْ فَكأنهُ يُريدْ إِخراجْ هذَهِ الأَربعةُ الحُرُوفْ وهيَ تأبىَ ذَلكْ ..

اللهَ يَعْطِيكِ العَافِيةَ.. أنَا أَعتَبِرُهَا "حقنة" نَشاطْ وحَيوية فِيْ وَرِيدْ إِنْسَانٍ مُرهقْ ،سَيحصلُ إِضْمِحَالْ لِلْتَعبْ ومنْ جِهةٍ أُخـرى الغَضبْ ، وتَراهُ يَستَسلِمُ إِلَى الأسْتِرخَاءْ واللِينْ وغَالِباً إِلَى الإِبتِسامةَ ..

هذَا مَا أَردتُ إِيصَالهُ لَكُمْ ، فَتقبَلوه منّي

تَحيتّي لَكُمْ







التوقيع

رد مع اقتباس