عرض مشاركة واحدة
قديم 07-24-2008, 03:12 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

سوق الساري الالكتروني


الصورة الرمزية عنوده

ورده هذا اليوم هو ذكرى أول بكاء لي في هذا العالم ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هذا اليوم هو ذكرى أول بكاء لي في هذا العالم ........ فهل لي أن افرح أم ماذا .....؟؟!!

هل لي أن أفرح للعمر الجديد ودخولي على السنة الثالثة والعشرين
أم لي أن أحزن على ما مضى من هذا العمر وما تبقى ؟!!

هل لي أن أفرح على زيادة سنة من عمري
أم لي أن أحزن على نقص سنة من ما تبقى من العمر ؟!!

مضت من عمري سنوات ولا أعلم ما تبقى منها
وما تخفي لي الأيام والسنوات القادمة !!
رأيت فيها ما أسعدني وما أبكاني
وما أزعجني وما اسرني

وها أنا هنا اليوم لأزف لكم خبر حضوري إلى هذه الدنيا ،،
في مثل هذا اليوم كان موعد حضوري إلى هذه الدنيا في ساعة متأخرة من الليل كما تقول الوالدة ،،
وبدأت دخولي ببكاااااء شديد يكاد يقلق والدتي
حالي كحال أي مولود جديد لايعلم ماذا يحل به وإلى أين هو آتِ ،،،
وإذا بي أعانق روح أمي ،، نعم كان روحها وحنانها الذي حول البكاء إلى صمت ،، وحول الخوف إلى أمان ،،

وأهلت التهاني إلى والديه،، ودخلت البهجة والسرور قلبهما،،
وغمرتهم فرحة لحظور أول بنت لهما من بعد زواج دام 6 سنوات كما كانا يأملان ذلك ،،

فهل ستهل التهاني إليهما من جديد؟؟!

ولكن .... بعد بضع ساعات حيث كانت تغط والدتي في نوم عميق من بعد العناء وتعب ومجهودها لتحضرني للدنيا،،
داهمهم قلق شديد على ابنتيهما ،، ما السبب ياترا؟؟!
الجواب: لقد اختلطت ملفات المواليد الجدد ببعضها من قبل الممرضات فلم يعرفا أي منهم تكون ابنتيهما !!! (موقف طريف)
فرجعت والدتي بذاكرتها قليلا حيث انها قد ربطت حزمة في يديه،، وهذا ماكانوا عليه من عادات وتقاليد أيامها،،
فزال القلق ودخلت السعادة إلى قلبها مرة أخرى بعد تعرفها على ابنتها ،،،


فكل عام وانا إلى الله أقرب،،
وأسال الله تعالى أن يكون ما تبقى من العمر مليء بالايمان والتقرب إلى الله ،،
وأن يعينني ووالديه على الخير وحب الناس ،،،

عنوده






التوقيع



لـيـس دائـمـا الــمـبدع الـذي يـطـرق مواضـيـع جـذابـة ..

هـنـاك مـبـدعـون آخـرون يـتـقـنـون مـهـارة الــردود.. فـتـابـعـهـم !!


آخر تعديل عنوده يوم 07-24-2008 في 03:25 AM.
رد مع اقتباس