إلى من تملكني حبها واستعمر فكري طيف ذكراها ، . .
* *
ها هي حروفي تتساقط زخاتٍ من سحابة فكري ، . .
وها هو قلمي يبث لغتي ، عبر مضيق معاناتي ، . .
يخطها كمداً وحزناً بحروفٍ سوداوية اللون ، . .
أشبه بلون أيامي منذ أن رحلتي . .
- -
- غابت برحيلك البسمة وخيم الليل الطويل على حياتي ، . .
- بعد رحيلك –
غاب الفرح ، وحل الأنين ، . .
واشتعل الفؤاد حرقة وزاد بي الحنين . .
- بعد رحيلك –
-
تكالبت عليّ الظنون ، . .
وحلّ الهمُّ ضيفاً ثقيلاً !
وعصفت بي زوابع الغربة وقاربت النهاية !
بل وصلت حد الهلااااك .
- -
-
حبيبتي -
- -
ما أقسى الغياب حين يطول ؟!
وما أشد الألم حين يرحل عنك من تحب ؟!.
أيام مضت وانتهت ، وتولد أخرى ،
وأنا في لجة همي وحزني ، . .
أقبع في ديجور آلآمي ، . .
أخلد بحجرتي الصغيرة أركن فيها ، أقلب صفحات تلو الصفحات ، على أيامٍ ولّت وانقضت ؟!.
أيام . . كانت مشهودة بالوفاء والفرح ..
أيام . . كانت محفوفةً بالحنان والهمس والغزل . .
أيام . . مليئة بالأمان والوئام !.
واليوم ؟! . .
تبدد الحلم ، وطُمست خريطة الماضي السعيد ،. .
طويت صفحة الأمس الباسم ، . .
وفتحت صفحات الألم الغاشم . .
وتم الإعلان عن بدء مسرحية الهموم ، . .
- -
كل أزاهير الصبر ماتت ، . .
وبدأ اليأس يدب بالنفس . .
وبدأ الطموح يذوب مني كما يذوب الشمع ،
ولا أدري إلى متى سأصمد ؟
ولا أدري هل سنلتقي ذات يوم ؟!.
أم سيكون الختام كختام العامرية ومجنون ؟
بقلم أخوكم / النسيان