أنت يا هذا ..
أخبرني مالمراد ؟
أرجوك ...
لا تزد من العناد ...
لن أخفي عليك ...
لقد لونت حياتي بالسواد ..
بعد أن حلمت بحب خلاّد ...
و قلب يلفني كالمهاد ...
فأشعلت نار الحب ...
على الدرب ...
الذي ستمر به لحظة ما ...
لتحس بالدفء و الحنان ...
مرت شهور و أعواما ...
و لم يخطر ببالي بأنك ستستغني عنها يوما ...
لكن ...
يبدو أنك أردت الإحساس بالبراد ...
لا تسألني .. كيف ؟ و لماذا ؟
هل نسيت بأنك نفخت عليها فتطاير الرماد ؟
و الآن ... عبثاً تحاول ...
جمعه و السؤال ...
كانت في عيني تلك الصورة أبشع من الخيال ...
رغم قدرتي على تصور ما لا ينال ..
و لكن كيف نسيت ؟؟؟
أن دوام الحال من المحال !!!
لن أطيل عليك الكلام ..
و أيضاً لن أسلمك للأوهام ..
فما عساي أن أفعل بعد ذلك ..
أيها الفتى ...
أسألك بالله عليك إلى متى ؟؟؟
من تظن نفسك ؟ و ما هذا الكبرياء ؟
لا تقل لي بأنك ابن آدم ، اعلم بأننا سواء ..
فأنا ابنة حواء ...
و لا تزعم بأن لديك حل لكل مشكلة و دواء لكل داء !!
فلقد أصابني كما أصابك الأعياء ...
و أصبح سكوتك في حياتي أنين ...
و كلامك عواء ...
و لكنني لا أقوى على النسيان ..
أخيراً ...
لي رجاء ..
بحق رب السماء ...
اتركني للأقدار ..
تلعب بي ، تحركني كيفما تشاء ...
و لك مني السلام !
~~~
ابي رايكم في خاطرتي~~~