اسمحي لي كان سنك يضحـك لهـذا وذاك
ويش ابي بك دام قلبك صايرٍ كبـر البلـد
والله انك في عيوني كنت احسب انك ملاك
لين شفت الغدر في عينك وقـررت ابتعـد
ياعساكي للبـلاوي والمصايـب والهـلاك
ياعسى الاحزان فوقك تستريـح وتستعـد
الخيانه فيك طبع وجاريـه مجـرى دمـاك
باقيه في وسط دمك مابقى صـوت الرعـد
وقفت أمام الابيات كثيرا شعرت بها انين لقلب تذوق شيئا من الخيانه
طعن ظهره
ولازال السيف لم ينزع منه
كله ألم
جراح لن تندمل يوما
تنهدات بين شطور الابيات
سلمت يداك
اشكرك
مودتي 000