عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2008, 05:18 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو


الصورة الرمزية دلوعة البحرين

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

دلوعة البحرين غير متواجد حالياً


هام ما المراد بعلم القراءات

ما المراد بعلم القراءات ؟

ما المراد بعلم القراءات ؟

فهو علم مذاهب الأئمة في قراءات نظم القرآن والقراءات أبعاض القرآن لكن تنقسم إلى مشهورة وشاذة والمشهورة : هي الصحيحة المعتبرة ، والشاذة : هي الضعيفة والمراد من المشهورة هي المتواتر نقلها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الجزري في النشر : كل قراءة وافقت العربية ( وأحد ) المصاحف العثمانية وصح نقلها عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي صحيحة لا يحل ردها ويجب على الناس قبولها سواء كانت من قراءات الأئمة السبعة أو من قراءات غيرهم ومتى اختل أحد هذه الأركان فهي ضعيفة شاذة وإن كانت من قراءات الأئمة السبعة ولعل معناه تواتر نقلها فالتي ثبتت بخبر الآحاد شاذة قال أبو شامة أكثر العلماء اقتصروا في تصانيفهم على ذكر قراءات الأئمة السبعة لكثرة ( الصحيح ) المجمع عليه في قراءاتهم وبعض ما نسب إليهم غير مجمع عليه انتهى

والمجمع عليه هي المشهورة وغير شاذة وفي الإجماع هنا إشكال لأن الظاهر أن معناه ما أجمع عليه أئمة القراءات وقراءة بعضهم تخالف قراءة البعض الآخر منهم فيلزم أن لا تكون مجمعاً عليها كقراءة " ملك " قرأ بعضهم بالألف وبعضهم بلا ألف مع أن كلتا القراءتين مجمع عليها والجواب أن اختلاف أئمة القراءات ليس في الصحة والثبوت بل في الترجيح فكل من الأئمة يسلم ثبوت قراءة الأخرين وهذا بخلاف اختلاف المجتهدين فإن اختلافهم على طريق التدافع والرد قال الجعبري : إن الخلاف في وجوه القراءات ليس كالخلاف في الأحكام لأن كلاً من وجوه القراءات الصحيحة حق في نفس الأمر وأما كل من وجوه الحكم المختلف فيه فهو حق باعتبار الاجتهاد والحق في نفس الأمر واحد منها انتهى .

والمراد من الأئمة السبعة : نافع المدني وابن كثير المكي وأبو عمرو البصري وابن عامر الشامي وعاصم حمزة والكسائي الثلاثة كوفيون وأغلب قراءات ( هؤلاء ) الأئمة مشهورة صحيحة مجمع عليها .

واقتصر الشاطبي على ذكر قراءاتهم وزاد بعض المصنفين قراءة يعقوب البصري - وأبي جعفر المدني وخلف لكون أغلب قراءاتهم مشهورة صحيحة أيضاً

عن خلف راوي حمزة فما معنى زيادة قراءته ؟ له قرءاتان

إحداهما رواية عن حمزة والأخرى ما رجحها بنفسه وصار بما رجحه بنفسه شيخاً وله باعتباره ( راوية ) كسائر الأئمة

اعلم أن رد شيء من القراءات المتواترة كفر بخلاف غير المتواترة فمن لم يعلم القراءات المتواترة قد يرد ما لم يسمعه منها قال السيوطي أوعى ما صنف في القراءات المشهورة النشر في القراءات العشر وتقريب النشر كلاهما لابن الجوزي انتهى

ثم اعلم أن علم القراءات يخالف علم التجويد لأن المقصود من الأول معرفة اختلاف الأئمة في نفس الحروف أو في صفاتها ( والمقصود ) من الثاني معرفة حقائق صفات الحروف مع قطع النظر عن الخلاف فيها مثلا يعرف في التجويد أن حقيقة التفخيم كذا وحقيقة الترقيق كذا ويعرف في القراءات أن هذه الحروف فخمها فلان ورققها فلان وبهذا يندفع ما عسى يقال : علم القراءات يتضمن مباحث صفات الحروف كالإدغام والإظهار والمد والقصر والتفخيم والترقيق وهي من مباحث علم التجويد قال الجعبري نقل القراءات السبع فرض كفاية لأنها ابعاض القرآن انتهى .

و لا تنحصر القراءات الصحيحة في السبع كما عرفنا فالظاهر أن يقال نقل جميع القراءات الصحيحة فرض كفاية






رد مع اقتباس