ولو تفهَّمت كلّ أسرة أنَّ جهودها في ذلك تعني جيلاً مقدراً للعمل، مقدراً للعلماء.
ولو استوعبت كلّ أسرة بقطبيها "الأب، الأم" أنَّ ذلك لا يحصل تلقائياً، بل لا بدَّ من أن تحرص على تنشئة النشء عليه، والتأكيد لدى الأبناء "ذكوراً وإناثاً" أنَّ احترام المربين والمربيات احترامٌ للأمهات والآباء؛ لتشابه الأدوار.
مقال رائع وهادف اختي كبرياء انثى
فكم هو جميل ان يزرع الأباء الأحترام والأدب والأخلاق النبيله في نفوس ابنائهم
وكم هو جميل ان يكون هناك احترام متبادل بين الطالب ومعلمه
تقبلي مروري وتقديري
ودمتِ بخـيــر
خااااااااااااااالد ،،،،