اللوحة لن تُسرق أبداً ...
أتعلمي لماذا ..؟؟
لأن راسمها فنان يستخدم أدوات مألوفة .. مجسّدا بها مشاعر غير مألوفة ..
ولأنه سيد كل الجهات فقد جعلته يختصر كل الفراغ .. في مدى شباك لايغلق أبدا
منتظرا اشراقه الذي لم يحن صباحه ..
فلا محاكاة لريشة الفنان
وماحدث تمتمه .. مرهقه ... أضناها الانتظار
ترجمه ... لصفير كسر صمت الزمان
فاصـــــــــل
لوحة ... يقتنيها الكثير ... ذكرى .. ليست انتساب لحاملها ...
هو .. ربما يمر من هنا ..
ويرى مافعله القدر ......... بنا ..
فالحياه محطه .. والناس من حولها ينتظرون ..
بل كل واحد منهم ينتظر .. قطاره في أي رحلة مابعد عالمه الاول .. الى عالمه الاخر ..
ويتفاوت الانتظار ..بالنسبه لتحرك كل قطار ..
..