تأسرني الأيام خلف أسوار الهموم ...
وتثقلني متاعب الحياه ...
فـ أسير في طريق لا يبصر النور ...
إلى عالم مجهووول ...
أرى سراج يشع منه النور
مع ذاك الصديق الذي إنحنت له
مشاعرى إحتراماً وتقديراً..
أنتظره يبعث النور في طريقي ....
فـ لا أرى سوى إبتعاد خطواته عن دربي ....
ظننت أنه سيترك النور حتى آتي إليه ...
لكنه إبتعد...إبتعد.... وأخذ سراج الأمل معه ....
وعلق حروف اليأس على جوانب الطريق......
تمنيت لو أبكي ....
وأفجر دموعي في ظلمتي ... في وحدتي ...
لكنها العبرات أبت ...رفضت أن تتعدى حدود رمشي
لتنحدر من أجل من لايستحق ....
أيقنت وقتها أنه...
|| لا يستحق أن يحيا من عاش لنفسه ||
غاليتي لطوف
يسعدني أن أكرر شكري لكي
لإتاحة الفرصه وفتح قلبك
ليستقبل ماتكن خواطرنااااا........
ودمتي.......