أسعدت أوقاتكم بكل حبٍ وطيب ود
تعلمون جميعاً أن الإنسان يسكن في دواخله قلب ينبض بالحب ...
وحب الخير.. قبل الحقد والكراهية والشر... فتلك فطرةٌ من الخالقِ سبحانهُ..
ولكن قلما تكون هنالك قلوباً تحب وتسعى للخير وتفي بذلك في زمننا هذا ..
فالذي يتصف بالطيبة وتصتوطن قلبه يحب بعفويةٍ ويحارب لفعل الخيرِ رغم مايصيبه من جراحٍ وتعبٍ ونصب أياً كان حجمه...
أما ذاك الذي يدعي الحب وفعل الخير بملإ فيه لا بملإ قلبه فيكون أقرب للخيانة والغدر وإظمار الشر من الوفاء والإخلاص وا\حب الخير ...حتى إن كان ذلك الشر يكمن بدواخله سيأتي يوماً ويخرج للملأ ... أياً كان ذلك الإنسان رجلاً أم إمرأة ....
فكن محباً للناس والخير تنحب منهم وكن وفياً خيراً تجد منهم مازعت فيهم من حبك لهم وفعل الخير معهم ...
فهنيئاً لقلب أحب وسعى للخير .....
يا أحبتــي :
في دورة الأيام نضيع ونشقى دوماً ..وتعتصر أكف الأقدار مصيرنا..ورغم ذلك نمضي قدماً في هذه الحياة ..محبين ساعين لفعل الخير بإذن الله .. أليس كذلك..
فكن يأخي محباًللخير عاقلاً تحز منها على الخير مالله لك يريد... وإن حزت منها بشرٍ فالصبر يشعل الدربَ كالشمعةِ رغم الريح الشديد ..ففرج الله قريب ..قريب ..
أعتذر أحبتي لطول الكلمات فقد إنحدر حبري بوريقاتي دون توقف ...
أدام الله الحب وحب الخير في قلوبنا ...ودمتم في حفظه سبحانه ....
أخوكم أعذب