أشهدي يا أزمان أني ما نسيت حبيبي.....مهما تعاظمت فـــيّ جروحي ...
كيف أنسى من تسكن قلبي ......كيف أنسى من هي روحي
صورتها كحلت عيــــــــني ....كلما لفظت اسمها يغمى علي....كيف أنسى روحي
أضربت عن التفكير إلا فيها ....وأقلعت عن الكلام إلا إليها ....فهي الروح و روح الروح
حفرت حبك على جدران قلبي.....سلمته مفاتيح سروحي.....وأنت عندي أجمل السروح
لأجلك حذفت من قاموسي كل الكلمات ...نسخت من ذاكرتي كل الذكريات....
لأجلك تعلمت فنون الشعر والغـزل ...دخلت شوارع الحب والأمل ...
من أجل عينيك كتبت قصتي في كل الأزمان....كتبتها بكل الألوان
وترجمت حبي إلى كل اللغات .....................ولكن عبثا أحاول ..؟؟؟؟
من وجدها أشفـقت علي كل الأزمان ..حتى الألوان باتت بلا ألوان .....
كذلك ردت علي جميع اللغات ..قالت:حبك عزيزي هو السم الترياق....
فتش عنه في باب الحب والعشاق ...وتقبل تعازينا أيها المشتاق.....!
مهلا ياقلبي .....مهلا يا كل الأزمان ويا كل اللغات ...مهلا ......
لن أنفخ في ناري حبي... و...لن أشهد انتحار قلبي في شوارع الحب ..
سأجهض حبها من فؤادي ...وأحرق في قلبي كل أبيات الغزل...
...... الرواية انتهت.......فأنا ما عدت شهريار ...لا أمل..لاأمل .....
وقلبي كان الضحية وحبك السفاح كان البطل .......
فلتهنئي بفوزك ...يا من علمتني اليأس بعد الأمل .
وسلامتكم