أين أنت ياذاك الأمل...؟
لقد انتظرتك على شاطيء العمر طويلا..!
لماذا لاتأتي بسيفنتك لتنشلني من بحر العذاب
متجها بي إلى شاطيء الأمان
إنني في بحر مليء بالأحزان..
رمتني يد الأقدار وتصاريف الزمان
في هذه الحياة القاسية إلى ساحل الحزن
والقلق بعد أن فقدت سفينتي...
في بحر الوهم والعذاب..
أرجوك أن تسرع ياذاك الأمل
فإنني أكاد أغرق في بحر من القلق والتفكير