السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأحكي لكم مما سمعت ولفت إنتباهي ......
في محل المجوهرات بعيداً عن الأنظار ...
بينما هي تنتظر..
أتى وبكل كبرياء وثقة... ليقف بجانبها .. وكأنه أب لها أو أخ ..
تشهق بقووووه لتسارع بالإبتعاد ... بعد أن دب الخوف في خافقها ...
******0505 يالغاليه هذا رقمي أتمنى أن أسمع صوتك ..
ترتجف يداها ..ينبض قلبها بشده.. تتعثر في خطواتها..
لو سمحت أيها البائع..!! لوسمحت ...أريد أن أبيع هذه الإسواره ...
لو سمحت ؟؟!! ولكن لاحياة لمن تنادي ...
كانت على عجالة من أمرها فوالدها الكبير في السن
ينتظرها في الخارج..
لم يرافقها لأنها رفضت... لم تريده أن يعلم بأنها تبيع إسوارتهاا..
كانت ترغب في مساعدته في تسديد دينه دون أن يعلم...
ولكن البائع كان مشغووول... ولم يصغ إليها....
فقررت الخروج دون أن تفعل شي...
خرجت ..
كان يلاحقها..
تسرع في خطواتها..
فيسرع...
حتى أتى خلفها مباشرة .. يمسك بيدهااااا... بكل جرأه...
سأكون لك الحبيب الصادق ..
سأعطيك كل ماتريدين ..
سأقدم لك أروع الهدايا ..
سأشتري لك المجوهرات ...
خذي رقمي وإتصلي بي ....
أريد أن أسمع صوتك فقط ...
سأعطيك كل ماتتمنين...
على الرغم من حاجتها وشدة فقرها إلا انها
تنهدت بقووووووووووه وسحبت يدها بصعوبه ....
لتسرع خارجةً إلى أبيها .....
أبت أن تخضع له.. رغم حاجتها ... فعزتهااا ..وشموخها تمنعهااا
من أن تخوض دروب الرذيلة ... لم تكن نفسها رخيصة ..
صانت والدها في غيابه...
خرجت دون شي ... ولكن .!!!
حافظت على أعظم مجوهراتها...
على أغلى ماتمتلكه كل فتاه ...
على شرفهااا.. وسمعتهاااا.....
ماأروعك أيتها الفتاة ...
كوني شامخة
بحجابك ..
بعزتك ..
بدينك..
حتى لا تتوطاك أقدام الجهلة...
وتقبلـوا تحياتـي ...
تـعـب قـلـبــي