بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يكون أحد الأشخاص العزيزين على قلبك زعلان
منك
ومأخذ من خاطره عليك...
فالشئ الطبيعي الذي ستفعله المبادره اليه للاعتذار منه وطلب السماح منه ...
اعتذرت اليه واعتذرت ولكن بلا جدوى لم يرد عليك
بالمعنى نسميه لدينا
( التطنيش )...
وكلما رأيته توضح له الاسباب وتعتذر اليه وتبين له
بأنك غلطت في حقه
وأنك ندمان على مافعلت ...
وان الكلام الذي قلت له ليس من قلبك بل من القهر
المدفون في قلبك ...
الى متى يتم هذا التطنيش ...
الى ان يموت هذا الشخص ثم تندم لا نك لم ترد
عليه ...
او ان الشخص الذي قمت بالغلط عليه يموت فتكون
انت نادما طول عمرك
وتشعر بتانيب الضمير ...
والمسلم الذي يعفو ويتسامح يحصل على أجر عظيم
من الله تعالى وعلى محبة
الناس وتقديرهم ...
ولقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم على
"التسامح "...
وقال ( لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال
يلتقيان فيعرض هذا او يعرض
هذا وخيرهما من يبدأ بالسلام )...
والاسلام يدعو الى التآلف والترابط بين المسلمين ...
ولايجوز للمسلم أن يصد عن عن أخيه فلا يسلم عليه
أكثر من ثلاثة أيام ...
هذا الموضوع كتبته من نزف قلمي ...
لانني أشعر بتأنيب الضمير ولا اعرف كيف أقوم
بارضاء هذا الشخص
مع انني بذلت جهدا لمحاولة ارضاءه حتى يئست
وتحطمت ...
ولكن الذي علي قمت بفعله والباقي عليه هو ....
ولكن الذي ساقوله الله يهديه ويصلحه ان شاءالله...
ماهو رايكم في موضوعي ؟؟؟؟
وتقبلوا مني كل الود والاحترام
اختكم في الله :
مرهفه الاحساس