عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2007, 10:41 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

الصورة الرمزية apolama

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

apolama غير متواجد حالياً


افتراضي الاعجاز الطبي في صلاة الفجر





قال تعالى : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ


الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً
) الاسراء:78


ُيرغب القرآن بالنوم المبكر و الاستيقاظ منذ الفجر و قد روي عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال :

بورك لأمتي في بكورها ' و قال : ' ركعتا الفجر خير من الدنيا

وما عليها
' ، و تحقيقاً لذلك ،

أمر عليه الصلاة و السلام بعدم الزيارات بعد العشاء بقوله

: ' لا تجتمعوا بعد صلاة العشاء إلا لطلب العلم .'


أما الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر فهي كثيرة منها :


1 ـ تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (o3) في الجو

عند الفجر ، و تقل تدريجياً حتى تضمحل عند طلوع


الشمس ، و لهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ،

ومنشط للعمل الفكري

و العضلي ، و بحيث يجعل ذروة نشاط الإنسان الفكرية


والعضلية تكون في الصباح الباكر ، و يستشعر الإنسان عندما يستنشق

نسيم الفجر الجميل المسمى

بريح الصبا ، لذة و نشوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل .


2 ـ إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة إلى اللون

الأحمر ،و معروف تأثير هذا

اللون المثير للأعصاب ،

و الباعث على اليقظة و الحركة ، كما أن نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون

أكبر ما يمكن عند الشروق

، و هي الأشعة التي تحرض الجلد على صنع فيتامين د .


3 ـ الاستيقاظ الباكر يقطع النوم الطويل ، وقد تبين أن الإنسان الذي ينام

ساعات طويلة و على وتيرة

واحدة يتعرض للإصابة بأمراض القلب و خاصة مرض العصيدة الشرياني الذي

يأهب لهجمات خناق

الصدر لأن النوم ما هو إلا سكون مطلق ، فإذا دام طويلاً أدى ذلك لترسب

المواد الدهنية على جدران

الأوعية الشريانية الإكليلية القلبية ، ولعل الوقاية من عامل من عوامل الأمراض

الوعائية ، هي إحدى

الفوائد التي يجنيها المؤمنون الذين يستيقظون في أعماق الليل متقربين

لخالقهم بالدعاء و الصلاة ،

قال تعالى في سورة الفرقان : ( والذين يبيتون لربهم سجداً و قياماً ) الفرقان : 64 .


و قال تعالى مرغباً في التهجد في سورة المزمل



: ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأً و أقوم قيلاً) المزمل : 6 .


و ناشئة الليل هي القيام بعد النوم .


4 ـ من الثابت علمياً أن أعلى نسبة للكورتزون في الدم هي وقت الصباح

حيث تبلغ (7 ـ 22 ) مكروغرام /

100 مل بلاسما ، و من المعروف أن الكورتزون هو المادة السحرية التي تزيد فعاليات الجسم بالطاقة

اللازمة له .


و إذا ما أضفنا هذه الفوائد إلى تلك التي بيناها عند الحديث عن الصلاة و

الوضوء نجد أن المسلم الملتزم

بتعاليم القرآن ، هو إنسان فريد بالفعل ، حيث يستيقظ باكراً و يستقبل اليوم

الجديد بجد و نشاط و يباشر

أعماله اليومية في الساعات الأولى من النهار ، حيث تكون إمكاناته الذهنية

و النفسية و العضلية على

أعلى مستوى ، مما يؤدي لمضاعفة الإنتاج ، كل ذلك في عالم ملؤه الصفاء

و السرور و الانشراح و لو

تصورنا أن ذلك الإلزام أخذ طابعاً جماعياً فسيغدو المجتمع المسلم ، مجتمعاً

مميزاً فريداً و أهم ما يميزه

هو أن الحياة تدب فيه منذ الفجر .



المصادر :

أبحاث الدكتور إبراهيم الراوي في مجلة الحضارة العددان 6 ـ10







رد مع اقتباس